لما.. ؟ شلالات لانعطافات لا ولن تنتهي كأن لها بي روح وملامح لا تتشكل إلا فوق ملامحي .. مغروسة هذه الزنبقة فوق عيني .. تـُسقى من ماء مالح .. تتضخم من حولها الأرض و السماء و القلب و الكواكب .. ويبقى كل شيء كما كان و تبقى كل المحاور مائلة ماعدا أحدهم يأبى إلا أن يستقيم .. كن قريبًا من يساري .. متكئًا عليه .. سأساوي تراب جسدي بالتراب .. وأحاول ,, هل ستلتقط يداي كل ما قد بُعثر أمامها من أمنيات شاااهقة فوق جدار القلب !... تتآخى حبات مطر رًُزقت ببقايا عظام .. و ككل هذه الحقائق فوقي تصيبني تجلطات التعرية .. أما قبل ,, اجتياح نحو ذاك السواد القابع خلف وجهي .. و أمامه .. خُلقت هنا منذ دهر, بعد النون بل ملتصقة بها.. تدحرجت اليابسة حولي ميمنة و ميسرة و لم تتغير قط هذه الملوحة التي توالت تسقيني حد الظمأ و فوق ذاك بكثير تحتويني – جنين غريق .. و بعد ..,, سأبعثك من أحشائي روحًا متجددة لا تموت بحضوري - هالكة من بعدي ..لعنتي سألقيها على كل المارين تحت تقويسه ذاك القلب و وجعه ـ أن لا بقاء .. فـ منذ أن قررت الموت فأبى ألا أن يرضيني .. علمت بأن روح ذاك الشيطان السابع تسكنني .. تردد لي أن لا حياة بعدي أن لا حياة بعدي أن لا حياة بعدي و لم تكن هناك حياة تذكر فيما قبل ..
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

" سأساوي تراب جسدي بالتراب .. وأحاول ,, هل ستلتقط يداي كل ما قد بُعثر أمامها من أمنيات شاااهقة فوق جدار القلب !... تتآخى حبات مطر رًُزقت ببقايا عظام ..
و ككل هذه الحقائق فوقي تصيبني تجلطات التعرية .. "
دائما،
أغادر من هنا،
لأزور أحلامي..
أحلامي الجميلة،
التي زرعتها في زمان خارج الزمان..
في مكان خارج المكان..
أحببتها..
أحلامي،
التي لا تستطيع ان تأتي إلى هنا..
تحتاج ماء روحي،
لتحيا به..
وأحتاجها،
لأحيا بها..
دائما،
أغادر من هنا،
لأسقي أحلامي..
أحلامي..
التي أزداد جمالا بها..
وتزداد جمالا بي..
بت أبقى عندها كثيرا هذه الأيام..
وبات يفتقدني الذين هنا..
فليكن،
لا أريد أن تفتقدني أحلامي..
ولا أريد أن أفتقدها..
الموت،
ذاك اللئيم..
عندما يقتلني..
من سيسقي أحلامي..
من سيزور أحلامي..
من سيفتقد أحلامي..
آآآه يا أحلامي..
أحلامي..
سأموت..
لأني لم أعد قادرا على زيارتك..
وليس لأن الموت قتلني..
من المملكة العربية السعودية

عمق، نتشارك شيء من منطلقات النص. حاولت بها أن أقترب منك، ويبدوا أني لم أعرف كيف أفعل ذلك. لم أعرف كيف أصنع جوا كجو نصك. أيضا، أنت كثيفة جدا، وعرة أحيانا. ولديك تقنيات كتابية جيدة. سأنظر إلى أجزاء النص الأخرى، قد أحاول الإقتراب منها أيضا.
هذه العبارات، أجدها موفقة، وتستطيعين أن تعملي عليها أو حولها أكثر. لا أدري، هل لأني أريد نصا أكثر إمتدادا، يمكن.
” هل ستلتقط يداي كل ما قد بُعثر أمامها من أمنيات....."
"... تتآخى حبات مطر رًُزقت ببقايا عظام.."
".. تصيبني تجلطات التعرية .."
تظهر العبارات أكثر وسط السياق-جو النص-. ( خلقت هنا جوا فضيعا)
أيضا..
" تردد لي
أن لا حياة بعدي
أن لا حياة بعدي
أن لا حياة بعدي
و لم تكن هناك حياة تذكر فيما قبل .."
"و لم تكن هناك حياة تذكر فيما قبل "
يخرب بيتك ^_^
من المملكة العربية السعودية

"... تتآخى حبات مطر رًُزقت ببقايا عظام.."
مفجعة أنت يافتاة، مفجعة..
تقشعرت..
من المملكة العربية السعودية

أهلا بك موج ... أنرت هذا الحيز الضيق فـ أتسع بوجودك .. كـ أفق ..
( أسئلة ضخمة معلقة في كل مكان، لا تقوى على البقاء طويلا، فتسقط، ويرتج رأسي..)
الأسئلة أرهقتني منذ زمن ألم أخبرك أنني أصبحت أتماشى معها بأريحية تامة ..
لقد صـادقتهـا .. أصبح الاستفهام صديقي .. و التعجب علاقتنا الفارقة .. ..
ألم تصادقها بعد ! .. أنصحك بالتجـربة
أنا الآن أزعم أنني أعرف فقط ما يخص الـ غير .. أما عنـ ي .. فـ أنا أميه جدًا ..
(مابال الآخرين، لما لا أرى رؤوسهم ترتج، أم هم وضعوا رؤوسهم داخل برطمانات فولاذية، أو دخلوا بكليتهم داخل برطمان، ثم استحلوا ان يعيشوا في برطمان، هل أبحث لي عن برطمان أنا الآخر)
مــوج ,, أتساءل أحيانا ما المانع أن يكون داخل تلك البرطمانات عوالم أخرى لم نكتشفها بعد ..
ألم تكن بدايات الولادة انطلاقة مما هو ضيق لما هو أوسع امتدادًا .. ربما كان الجهل حينها يزلزل حناجرنا بالبكاء تخوفًا مما هو آت .. ألا يقال أن الموت ولادة جديدة .. و خطوة أولى تليها خطوات .. ... لا تنتهي !
قد يكون ذاك البرطمان جسر يأخذنا حيث الجنة ... أو ربما حيث النار .. أو ربما ليس لكلاهما .. لكن لا بد أن يأخذنا إلى مكان ما .. !!
من المملكة العربية السعودية

(دائما،
أغادر من هنا،
لأزور أحلامي..
أحلامي الجميلة،
التي زرعتها في زمان خارج الزمان..
في مكان خارج المكان..
أحببتها..
أحلامي،
التي لا تستطيع ان تأتي إلى هنا..
تحتاج ماء روحي،
لتحيا به..
وأحتاجها،
لأحيا بها..)
الأحلام التي نريدها أن تتحقق ولا تتحقق .. و الأحلام التي تتحقق ولا نريدها أن تتحقق ..
كثيرة هي الأحلام .. كثيرة هي الأوهام أيضا رغم أنني كافرة و منكرة و أحارب هذا المصطلح أينما وجدته ..
أشعر انه يلتف حول حنجرتي و يسبب لي ضيق في مجرى الهواء .. بمناسبة الحديث عن الوهم ..
ألم تستمع إلى أبو نورة و هو يغني حلمه الضائع ..
’’’ و حلــمــ ي كبـيـر .. كـبــيـــ ر .. كبير كبيــركبــيـــــ ـر... في لحظه .. أنهدم ’’
والله مبكي .. هل كانت كل تلك المسـاحة مجرد وهم !!
يا الله .. ليتـنـ ي لم أستطرد في هذا الحديث الممل الذي أكتبه .. أخذني حيث اختنق .. : (
( أحلامي..
سأموت..
لأني لم أعد قادرا على زيارتك..
وليس لأن الموت قتلني.. )
أفتـقـد أحـلامي ... أو الــ ( كانت) أحلامي .. أيضًا .. و منذ أن فقدتها لم أفتقدها .. كما هو حالي الآن ..
ربما نضجنا يا موج .. أو ربما هي الأحلام - نضجت إذ فارقتنا
عظم الله أجرك
عظم الله أجري ..
فقاعات تتوالي على رأسي .. تـُنـبأنــي أنـنـي سـ أُجن للمرة الرابعة و العشرين بعد الألف و أخلق أحلامًا حلزونية تبدأ مني و لا تنتهي بحدود ..
من المملكة العربية السعودية

( عمق، نتشارك شيء من منطلقات النص ...)
أتعلم ؟ عندما يبدأ الحديث عن النص .. عن اللوحة .. عن كل ما قد عبرنـي للـ خارج .. أعجز عن التعليق و الرد بالسلب أو الإيجاب و أن ترددت أمامي أسئلة .. كل الإجابات تكون علامات استفهام باتجاه معاكس ..
أحب بصدق أن أسرق في تلك اللحظة أعينهم لأرى بها بــعـضي .. ( من أنا ؟ ..)
كذلك .. ( النصوص ) !!
لا بد لي أن أعترف أنني سعدت بكل ما كتبته من تعليقات على النص .. تأكد لي أنك بحق قارئ من الدرجة الملكية .. تستمع بكل ما تراه عيناك من أحرف .. و تبني من خلالها قصورًا لا تصح إلا لـ شخص مثلك ..
( هذه العبارات، أجدها موفقة، وتستطيعين أن تعملي عليها أو حولها أكثر. لا أدري، هل لأني أريد نصا أكثر إمتدادا، يمكن.)
و أنا أرى كذلك أيضًا .. و أريده بشده .. ربما لـ هذه اللحظة لم أتعلم أبجديات النمو ( الكتابي).. كما لم أتعلم أبدًا احترافيات التوقف اللوني ... ما أن ابدأ .. لا أتوقف حتى أنتهي ... و ما أن أنتهي لا تعود الهالة التي رافقتني .. أو ربما تضمحل .. بعد أن فـــُرغت !!
" و لم تكن هناك حياة تذكر فيما قبل "
يخرب بيتك ^_^
موج ,, لا تصدق كل ما قد تقرأه عيناك .. : )
يــ سعـــد أيــامــك .. كما تساقطت هنا .. بردًا .. و سلامــًــا ..
من المملكة العربية السعودية

( مفجعة أنت يافتاة، مفجعة.. )
و مـجرمـه كذلك
..
أسعدني وجودك .. كن دومًا بالـ قرب ..
من لإمارات العربية المتحدة

أنا اكيدة ايضا بأن لا حياة من بعدك ..
لأنك كل الحياة..
كوني بخير ..
من المملكة العربية السعودية

ladyt لكِ ملمس ناعم على الروح .. كالحرير .. كما أن أبتسامتك تعجبني ..
أشعر انها صدقًا من القلب .. ليست مجرد أيقونه وتـُضاف ..
/
أمممممم .. قلت فيما سبق لـ موج .. لا تصدق كل ما تقرأه عيناك .. دعيني أقول هنا .. ليس كل ما يلمع ذهبًا ..
/
و كوني سعيدة ..
و قريبه كذلك ..
من لبنان

من رؤياك - عمق - المدى
الى داخل نفسي و كينونتي
نحلة اطير من والى خليتي
اجتر رحيق زهرك عسلا
أقطفه في ليلة برد
زادا .. لساعات رحيلي
سكنت هنا .. بدون اذنك
هنا مملكتي الضائعة ..
ارم ذات العماد
في صحرائي
تقبلي مودتي
ميساء
من المملكة العربية السعودية

بــ صدق أنت جميله يا ميساء .. و سعدت بحق أن أراك هنا ..
أسكني يا عزيزتي أسكني .. فـ أنا كما أنتِ أريد أن أسكن ..
كوني بجواري .. كوني انعكاسي ..
كوني دمائي .. كوني كل ما تريدين مني ..
ســ أكون .. يا ميساء ..
أن طال بي العمر سـ أكون ..
دمتي بمودتك لي و مودتي لكِ
من سوريا

قرأت التعليق
وقرأت الشيطان السابع
لغة أخرى على المنتديات العمق حتى الجرح
أنه الاختلاف الواضح والمدروس
مني كلمة...
-1-
جرحي ينبوع ماء
جسدي هو الوطن
جراحنا ينبوع ماء
أجسادنا بلا وطن
-2-
لعينيك أنتحر
وأعيد تكويني وأعلن أنك الانثى
وأني الاله القتيل
لعينيك أنا الغجري الشريد أغني...
وأعزف لحن احتراقي
ولحن انبعاثس الجديد
-3-
الموت أبدي والحياة حالة طارئة
الحزن أبدي والفرح حالة طارئة
الكتابة أبدية
فهل القرأة حالة طارئة
مع....... مودتي
الفينيق
من مصر

قرات النص
تم احتلالي اعماقي التي تفكر هكذا
الموت بطئ جدا بداخلي لاني اموت من فوق بخفايا تجاتجحني في صمتي الذيه في حد ذته موت
نحن اموات لكن بنوع من المقاومة لنبتسم له
النقاش مع الذات في بحر الاحلام القرمزية الذي تتلاطمه اموج الامل هذا الحوار السرمدي المستمر اللامتناهي في دنيا الحقيقة القاسية.
ابدعتي عزيزتي وسطرتي ما يعجز الكثيرين عن شرحه دمتي متألقة كنجمة في ليل حالّك .
جارك
حسن الشام
من المملكة العربية السعودية

الفينيق
سأكتب في البدء .. ( ربما )..
فكل الحقائق مجردة من الصدق الخالص ..
لذا ربما بداية لكل جواب يستنجد سؤالا ..
ربما .. أجسادنا المنفى .. لروح لا تجد فينا وطن ..
لمن سـ يعود ذاك الضمير يا ترى .. لـ جسدي .. أم لروح تسكن منفاها ..!!
و ذاك الاختلاف المدروس .. أهو مدروس حقًا .. أم كانت مجرد بعثرة لأجزاء قصه لا تعرف نهاية !!
/
/
الفينيق ,, سعدت حقًا بوجودك .. كن دومًا موجود .. لا عدمتك بعد أن خُلقت هنا ..
مررت على مدونتك .. و سأُخلق فيها فيما بعد : )..
من المملكة العربية السعودية

أحمد فؤاد ..
ربما نحن أموات بالفعل .. ننتظر انبعاثـًا بعد موت الموت فينا ..
أنكون حينـ هـا أموات ؟ .. فاجعة أن نكون ..
/
أحمد .. دعنا نقلب موازيين المسألة .. لتحيى أنت من جديد ..
ربما سألحق بك انبعاثًا بعد انصهار القلب و وجعه ..
سعيدة بمرورك .. كن دومًا بالقرب .. و كن دومًا بـ نبض ..
من المملكة العربية السعودية

هي كذلك بالفعل .. قاسية في معظم الوقت .. و لكن الحقيقة التي تدهشني .. أنها جميلة أيضًا .. قد منحتني جيران يستحقون الود ..و كل مفردات الاحترام .. كـ أنت ..
/
سعيدة بك جاري ( حسن الشام ) .. و ثناءك محض اعتزازي ..
كن دومًا جاري
من سوريا

عمق :
سأسجل شكراسريعا للأقدار هنا
على أن أعود قريبا الى مجرتك
صهيب حسين
من المملكة العربية السعودية

صهيب ..
ستمطر صفحتي نورًا أذن ..!
عد متى أردت .. كل المساحات لك ..
أغرس بها شيئًا من بريقك ..
سعيده بك صهيب ..
من سوريا

عمق :
ترفرف روح الغجر بين حنايا هذه الحياة
خلقنا رحلاً نتنقل بين خيباتها
آمالنا آلامنا
ستعبرنا الحياة اذا ساديةً و مازوشيين
فلا فكاك لنا من براثن هذه الأحلام
صهيب حسين
من المملكة العربية السعودية

لـ تعلم يا صهيب - عذرًا .. ألف عذر - يا أستاذ صهيب .... أنت تصيبني بالتصنم .. أن صح لي قول ذلك .. لا
أملك من أبجديات هذه اللغة ما يكفي لأكتب ردًا يليق ..
/
أنت تمتلك عقل و روح و قلب مؤرخ .. تكتب التاريخ من زاوية السماء لتصبح ببعد سادس .. تعرف حقًا كيف ترى .. بـ عكس الذين يرون .. ولا يرون .. !!
/
شكرًا لوجودك على ضفاف ( بـ عـضـ ي ) .. لا عدمتك ..
أن كان في عيني ذاك النورس ما يستحق .. كن بالجوار ..
من المملكة العربية السعودية

عمق
.
.
.
بكل معاني العمق
.
.
.
شكرا لعمقك هنا وبراعتك
اتعبني الغوص ولكن كان جميلا حتى الدهشة
تقديري
من المملكة العربية السعودية

نشيبج المحابر الأديبه ..
دعني ألتمس منك عذرًا
فـ كل الأمور تتهاوى امام التـ عـب ..
/
أتعلم ,, لايُرى الجمال في التـ عب إلا ان كانت أعماق الرائي .. جميلة ..
/
شكرًا لـ وجودك ..
من المملكة العربية السعودية

سعيدٌ لأن هناك من يستطيع أن يتذوق نصا كهذا. خشيت أن لا يمر من هنا من يقدر على فكفكة النص وكاتبته. الآن أجدني أقول، مرحى.
من المملكة العربية السعودية

سـ عـيـده لـ سعادتك ..
يسعدني كذلك ان يمر من هنا من يتذوق ذاك النص ..و يحاول فكفكته ..
حقًا سعيده بكل من حضر .. بتعليق .. او بقراءه مجرده ..
من المملكة العربية السعودية

يبدو اني ساتورط اكثر في هذا العمق ..!!
استهلال استفهامي لا ينتظر اجابة ، كثيرة هي الاسئلة التي نغلق بها ابوابا.
ثم ياتي المسوغ الحقيقي لتلك الاستفهامات:
[ ويبقى كل شيء كما كان و تبقى كل المحاور مائلة ماعدا أحدهم يأبى إلا أن يستقيم .. كن قريبًا من يساري .. متكئًا عليه .. ]
نعم كل المحاور مائلة ابتداءا من محور الارض الى العمود الفقري وعجفاء الذنب.
غير ان القلب يأبى إلا ان يكون مستقيما حتى في اتكائة على الجهة اليسرى ..
وهذا العنوان ( الشيطان السابع ) يحجب الشطآن السبعة لمدن الملح .
ختاما ...
كم هي كثيرة العوامل التي تشركني معك وتورطني بالغوص نحو (( الأعمق ))
الى مزيد من الابداع يا عمقا في اقصاه الدر مكنوز
من المملكة العربية السعودية

أن كان محور الأرض مائل ..
لماذا يُطلب مني أنا أن أستقيم !!
/
/
غرناطة ..
تذكرني بذاك القمر الذي تآخى معي ذات يوم على ضفاف قرطبة ..
كن مشرقــًا هنا دومًا .. كأيام انتصافه ..
.
.
و أما قبل .. سعدت بوجودك .. لا عدمتك ..
من مصر

صديقى الغالى أقف امام كلماتك عاجز عن التعليق ...!!!!
الكون تشكل من زمن....لا حى أنت ولا ميت
وكلانا فى الصمت سجين
انطق كى انطق ...اصرخ كى اصرخ
اطلال الحزن على وجهك ...
نفس الاطلال على وجهى
أصحيح انك طفت الافاق ..
واخذت تغوص مع الاعماق
وعرفت السر ولم تنطق..!!!
ماذا فى قلبك خبرنى ...!!!؟
دمت بخير ودام لنا قلمك الخلاب
صديقى لك موهبة خاصة فى انتقاء الكلمات احييك عليها
م/مختار عمر
من مصر

صديقى دائما اسئلة كثيرة تدور فى خواطرنا
ولكنى يا صديقى دائما تنتهى بلاشىء
واقول لك
سئمت الحقيقة
لأن الحقيقة شىء ثقيل
فأصبحت أهرب للمستحيل
ظلال النهاية فى كل شىء...
اذ ما عشقنا نخاف الوداع
اذ ما انتهينا نخاف الضياع
وحتى النجوم تضىء وتخشى اختناق الشعاع
دمت بخير
فى رعاية الله ياصديقى
ليس المهم الكم ولكن المهم هو النوع
اتعلمين لقد اثرتي انتباهي الى شيء وهو ليس كثرة المقالات او الخواطر او المواضيع اوالافكار التي يدونها المشترك في جيران ولكن الاهم هوالنوعية فهذا الحوار الشيق (الذي اضيف الى جودة موضوعك )بينكي وبين الجران الاكارم اثرى ذلك الموضوع ةاعطى مثلا رائع عن النقطة التي طرحتها سابقا ومن هنا اقول اني احد اولئك الذين يريون الكتابة اكثر من مرة على هذا الكلام الشيق والابداع الواضح والمخيلة الخصبة والنفسية الرائعة التي تملكين كلما قرأت هذه الحروف واقول حروف مجزأة حتى استشف من ثناياها ما أختبئ بين السطور فلنبارك لانفسنا بكي .
واعتذر للاطالة
جارك
حسن الشام
من البحرين

جميلة تلك الصدفة التي ساقت بي إلى هنا لقرأ هذا الأبداع.
سلم يراعِ
تحياتي الياسمينية
من المملكة العربية السعودية

م / عمر مختار ..
كتبت فـ تألقت ..
/
انطق كى انطق ...اصرخ كى اصرخ
اطلال الحزن على وجهك ...
نفس الاطلال على وجهى
أصحيح انك طفت الافاق ..
واخذت تغوص مع الاعماق
وعرفت السر ولم تنطق..!!!
ماذا فى قلبك خبرنى ...!!!؟
/
علامة استفهام أخرى تسقط على رأسي ..
تفجر في النفس ملايين العبرات ..
إجابتي الوحيدة يا صديقي أنني ,, صديقه ,,
أشكرك لوجودك .. لا تحرمني هذا التألق ..
من المملكة العربية السعودية

م / عمر مختار ..
كتبت فـ تألقت ..
/
انطق كى انطق ...اصرخ كى اصرخ
اطلال الحزن على وجهك ...
نفس الاطلال على وجهى
أصحيح انك طفت الافاق ..
واخذت تغوص مع الاعماق
وعرفت السر ولم تنطق..!!!
ماذا فى قلبك خبرنى ...!!!؟
/
علامة استفهام أخرى تسقط على رأسي ..
تفجر في النفس ملايين العبرات ..
إجابتي الوحيدة يا صديقي أنني ,, صديقه ,,
أشكرك لوجودك .. لا تحرمني هذا التألق ..
من المملكة العربية السعودية

جاري حسن الشام ..
لا تنصاع لي الكلمات لأكتب ما ينتابني الآن ..
فقط ,, سـ يرقص طيري هنا ...
/
شهادة أعتز بها ..و و سام سأبقيه معلقـًا بـ ذاكرتي ..
أشكرك صديقي و جاري حسن الشام ..
من المملكة العربية السعودية

شكرًا لتك الـ صدفه التي منحتني رائحة الياسمين بـ مدونتي ..
مودتي لكِ رباب ..
انثري لي دومًا شيء من شذاك ..
" أعترف أمام الله الواحد... أعترف "
أني مثلك ما أحببت
يا فرح الدنيا بهذا القلب
بــــــــــ حب
مركيز
من المملكة العربية السعودية

مركيز ..
/
أعترف أمام الله الواحد ... أعترف ..
أنني ما رأيت مثلك .. ألاك ..
/
عـمـق .. لا يعرفه أحد سواك ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من المملكة العربية السعودية
"لما.. ؟
كيف.. أين.. ؟
متى ؟ ............. ؟
شلالات لانعطافات لا ولن تنتهي كأن لها بي روح وملامح لا تتشكل إلا فوق ملامحي .. مغروسة هذه الزنبقة فوق عيني .. تـُسقى من ماء مالح .. "
أسئلة ضخمة معلقة في كل مكان، لا تقوى على البقاء طويلا، فتسقط، ويرتج رأسي. أتعبتني هذه الأسئلة التي لا تكف عن السقوط. لا أدري، عليها اللعنة، لما هي تسقط علي؟. مابال الآخرين، لما لا أرى رؤوسهم ترتج، أم هم وضعوا رؤوسهم داخل برطمانات فولاذية، أو دخلوا بكليتهم داخل برطمان، ثم استحلوا ان يعيشوا في برطمان، هل أبحث لي عن برطمان أنا الآخر.